البث بالعربية نايل سات : مواقع الستلايت : 7.0° غرب - أتلانتيك 7 تردد : 12398 Mhz الاستقطاب : عمودي قيمة الرمز: 27500 FEC: 3/4 Tp : E36 || عرب سات : مواقع الستلايت : عربسات- بدر 5 تردد : 11785 Mhz الاستقطاب : عمودي قيمة الرمز: 27500 FEC: 3/4 Tp : 4G

أخر الأخبار


خاص بالمغرب

محرر 22.02.2012 53 views

المغرب: حصاد حركة الـ20 من فبراير بعد عام من انطلاقها

Get the Flash Player to see the wordTube Media Player.

قناة القارة- بعد ان تظاهروا في مختلف انحاء المغرب العام الماضي للمطالبة بمزيد من الديمقراطية هاهم يحتفلون
بذكرى مرور سنة على ميلاد حركة عشرين فبراير التي ساهمت في تغيير ملامح المشهد
السياسي المغربي.

التجمعات السلمية التي طبعت السنوية الاولى لإنشاء حركة عشرين فبراير
كانت مناسبة لهؤلاء الشباب لتجديد مطالبهم التي لم تتغير… فمنذ سنة ركزت المطالب
على الكرامة و الحرية و محاربة الفساد والديمقراطية.

محمد العوني ،المنسق العام لمجلس التضامن مع حركة 20 فبراير:

“أكدت حركة 20 فبراير طيلة هذه السنة أنها حركة بنفس طويل وهذا
النفس سيستمر ولن ننتظر من الحركة ولن تنتظر الحركة من نفسها إلا المزيد من
الالتحام مع مطالب فئات واسعة من الشعب المغربي وتحقيق المطالب والمطلب الأساسي هو
الديمقراطية كاملة غير منقوصة.”

يوم عشرين من فبراير عام 2011 خرج العديد من الشباب و الشابات الى
الشوارع للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية هذا الحراك ساهم بشكل كبير في اتباع العاهل
المغربي نهج الاصلاح.

كما افضت انتخابات مبكرة الى فوز حزب العدالة و التنمية  عين على اثرها الامين العام للحزب رئيسا
للحكومة المغربية الجديدة.

زينب بلمقدم ، ناشطة في حركة 20 فبراير:

” كانت سنة مثمرة لقد استفدنا لأننا تعلمنا ،هذه السنة بالنسبة
لي هي اول سنة من النضال تعلمت ان لا ننتظر التغيير ان يأتي من المخزن او من
الحكومة ولكن علينا ان نحرك نحن هذا التغيير هذه السنة خولت لنا ان نفكر في افاق
السنة المقبلة”.

استطاعت حركة عشرين من فبراير ان تستقطب دعم منظمات حقوقية كالجمعية
المغربية لحقوق الانسان التي تنتمي رئيستها الى النهج الديمقراطي ذي التوجه اليساري.

صوت خديجة الراضي ، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الانسان:

“حركة 20 فبراير كانت نقطة انطلاق لمشاركة الجيل الجديد في
المعترك السياسي في المغرب”.

و قد ألفت شوارع المغرب مسيرات الاحتجاج التي قادتها حركة عشرين
فبراير في مجملها للمطالبة بتحقيق العدالة الاجتماعية.

مصطفى الخلفي ،وزير الاتصال و الناطق الرسمي باسم الحكومة:

“الحركة موجودة و لا يمكن تجاهلها، مناخ الحرية في المغرب قادر
على استيعاب كل التعبيرات الاحتجاجية او الاجتماعية طالما انها تشتغل في اطار
القانون هذا بالنسبة لنا عنصر قوة في مسلسل التحول”.

بالرغم من المكاسب التي حققتها حركة 20 فبراير في غضون سنة  فان طريق النضال مازال طويلا بالنسبة لهذه
الحركة الفتية التي تفتقر الى قيادة و يرى الكثيرون ان خطابها مزيد من مطالب
سياسية و اجتماعية غير واضحة المعالم.

محمد تاج الدين الحسيني ، استاذ القانون الدولي بجامعة محمد الخامس
بالرباط يرى ان من الضروري انخراط هؤلاء الشباب اما في حزب سياسي او تأسيس حزب
يحقق طموحاتهم.

في وقت يطرح بعض المحللين السياسيين تساؤلات بشان مستقبل الحركة لا
يمكن اغفال امر هام يتمثل في الدور الفعال الذي لعبته حركة عشرين فبراير في إسماع
صوت الشباب و الشعب………